You are currently browsing the category archive for the 'Blogroll' category.

dolphin1000.jpg

لست كثير الأصدقاء على أي حال
رغم كثرة من اعرف و اخالط أحياناً
ربما يكون السر
لأنني أعتبر الصداقة
ثقلاً و عبئاً
لا أرغب في تحمله
و لا أريد من أحدٍ – ربما – أن يشعر بأنه في دائرة الإهمال
من حياتي

أصدقائي هم أولئك الخفاف الرقيقين
على الروح
المطالبين لي بلاشيء
الراضين بأن أفكر فيكم داخل نفسي وحسب
أولئك الذين أبتسم حين اذكرهم
و تعود لي ذكرياتهم الجميلة
حين تتجدد اسمائهم في ذاكرتي
و قليلٌ من هم مثل ذلك
لذلك قليلون هم اصدقائي

أما عن العزيزين من معارفي
أولئك الذين ينتظرون ان أبادلهم الرسائل
أو الذين يعتبرون الإتصال الهاتفي
الوسيلة الأصدق لمراعاة المودة
فهو فيما يبدو يطالبونني
بأن لا أكون نفسي
و أن لا اعيش لحظاتي كما احب
هم عزيزون ربما
لكنهم ليسو أصدقائي الحقيقيين
الذين سأبقى لهم على الدوام
و سيبقون لي بالرغم عنهم
ذكرى مبهجة
و أوقات رقيقة
لن أبوح لهم بها و بروعتها أبداً

outlandish.jpg 

أكتب هذه التدوينة
و أنا مازلت أستمع لأغنية
Look into my eyes – Outlandish
http://uk.youtube.com/watch?v=3P12aqVeZkQ
أكره الأغاني المهادنة
المخادعة
المطبلة بحمد الأقوياء
متناسية البسطاء و المظلومين
تلك الأغاني الكاذبة
التي تريد أن تعيش في سلام

القضايا التي تحتاج لوقود الشعوب
متعددة
المستعمر أحدها
و المستبد الداخلي أهمها
و سيبقى الغناء هي الروح المذكيّة للشعوب
و المحركة لتصوراتهم لما دور حولهم
فهم مشغولين عن سماع الخطابات العقلية
الرصينة
التي لا تتحدث لغتهم

و حتى تبدأ الأغاني العربية
بالتعبير عن همومنا بصدق
عن ما تتطلبه المرحلة
ساستمر في سماعي
لأغاني الثورة الغربية
الثورة على الذات المروّضة
و رفض الظلم بكل صوره

school_segregation_cartoon.gif

العيد مفعمٌ بالسعادة
و الإبتسامة
و الحبور
مكسّوٌ بالبهجة
و الألوان الزاهية
و ألطف الثياب
العيد تعبير صادق
عن كل معاني الأريحية
 البشرية و الإنبساط
هذا كله عند الأطفال طبعاً
أما نحن فغالباً العيد عندناحكايةٌ أخرى
أو قل بقايا العيد عندنا

العيد عندنا
في طريقه للوصول إلى ما وصل
إليه أهل الكتاب من قبلنا
عيدٌ
يفقد كل يوم معناً من معانيه
(مزيدٌ من المظهر قليلٌ من المعنى)
في حركة بطيئة لا يمكننا الشعور بها
لكن المتتبع لتباين النظرة للعيد بين الكبار و الصغار
ربما يتلمس الفارق
و يلحظ التراجع
و يلاحظ أن في المعادلة خلل

العيد مزيدّ من التباين بين الفقير و الغني
العيد مزيدٌ من المظاهر الإجتماعية الباذخة غير الإختيارية
و مزيدٌ من التنافس على كل حطام
العيد مزيد من الخيلاء و قليل من التراحم
العيدٌ طبقيّة أوضح و أظهر و أمتع
في اللباس و المظهر و البرنامج
العيد أطنان من التصنع
وقليل من الصدق و المحبة للمجتمع

هذا لا يعني بأن العيد
قد فقد كل جماله
أو أنه قال ناله طول السنون
وتطاول الأزمان
(فالعيد مازال جميلاً عند أبنائنا على الأقل)
و لكن هي الثورة على البشاعة و النشاز
كل ما ندعو له
و العدوة بالعيد إلى معناه الغض الطري
العيد كوسيلة للفرح و التراحم بين المجتمع
مهما تباعدت اطرافة و تعدد ألوانه
بعيداً عن الطبيقة البغيضة
و المظاهر التي تزيدنا عن بعضنا بعداً
و تدخلنا في جحر الضب
دون شعور

230321981.jpg

أستيقظ كل صباح
لأرسم خطاً فاصلاً
بين يومي و أمسي
بين أفكاري الطازجة و أفكاري البائتة
بين ما أؤمن به و بين ما كنت أؤمن به
هذا الخط الإرادي
يجعلني في حلٍ مما قلته بالأمس
و في تطلع لما سأصل إليه اليوم
فأفكاري لا يتجاوز عمرها
الأربع و العشرون الساعة التي بين يدي
هذا كل رصيدي

نعم أفكاري التي أجزم بها
و أضمن دقتها
هي تلك التي تمت مراجعتها
و التدقيق فيها
خلال عمر أفكار الإفتراضي
أو قل الزمن المتاح للأفكار أن تعيشه داخلي

فأرجو من الجميع مراعاة فارق التوقيت
و دوام ملاحظة الخط الفاصل
بين ما أقوله و ما قلته
وذلك عند كل صباح
و لمصلحتكم الشخصية قد جرى التنبيه

zaidan.jpg

الفعل و اللافعل
هما مجرد نتيجة سطحيّة لموازنة معقّدة
و طويلة تتم بسرعة عادةً
وإن كان لها سرعات متباينة
بحسب المواقف و حجم التوقعات

يسميها البعض المكاسب و الخسائر
أو اللذة و الألم
أو قل النجاح و الفشل
أو ربما النصر و الهزيمة
و المعضل في هذه المعادلة
أنها شخصية لأبعد حد
نسبية غارقة في ظنيتها
لا يمكن الجزم بها
إذ هي زجم بالغيب
واستشراف لمستقبل مجهول
و منطقة لما لا يمكن منطقته أحياناً

و لا ادل على المحددودية في التقدير
من نظرتنا نحو أفعال و لاأفعال
الماضي
بنوع من المرح و الإستخفاف
أحياناً
و بنوع من الإكبار في مواقف أخر

ولاشك بأن نتيجة التفاعل
الداخلي لهذين الدافعين الفطريين
و ما يصاحبه من تدخلات مجتمعية بلاشك
يترتب عليه نتائج لا متناهية
من درجات الفعل و اللافعل
المتداخلة و المتشابكة
 و التي لا يستطيع تفسيرها
إلا المرء ذاته
إن كان له بقية من تأمل

فالسكوت وإن كان يبدو نوعاً
من انواع اللافعل
فهو نوعٌ من انواع الفعل أحياناً

و قل مثل ذلك في الاعتزال و الهروب

مشكلتنا احياناً
تكمن حينما نحاول
أن نكون مرجعيات للفعل واللافعل
في المجتمع
رغم ان هذه الميول الفعلية إن صحت التسمية
مبنية من الاساس على تقديراتنا للأمور
و امزجتنا اتجاه الخطر و التعامل مع الفرص
و التي لا يمكن بحال
جعلها قاعدة تنطبق على الجميع
مهما خيّل إلينا ذلك

تبقى بعض المجتمعات
اكثر قطيعيّة من أخرى
و أقل تعددية اجتماعية
وإن كان التغيير ممكناً رغم صعوبته
و تجاوز القطيعية المجتمعية
و بث روح التفكير و النقد
هو ربما من اول الخطوات
نحو عالمٍ حر ثريّ

 sport_372535.jpg

عندما تختفي كلماتي
وتغيب محاولاتي
أدرك وقتها بأني
غارقٌ في عالم القشرة من رأسي
وحتى أخمص قدميّ
و كم أغرق في فنجان
نجي يارب

steanpot_set_21cm_tn.jpg

رمضان عبر التاريخ
شهر معارك و انتصارات
فالمزاج فيما يبدو حادٌ و متأهّب
يريد الإنقاض و مستعد للظفر
و لعله الدم الجائع في الكيان الشره
يجعل الدم أهوجاً يريد الخروج عن الجسد

لا تذهبوا بعيداً كعادتكم
فأنا أتكلم كعادتي عن تاريخي الشخصي
و دمي أنا .. و رمضاني الخاص
و معاركي المحدودة و انتصارتي القليلة المظفرة
في الشهر الكريم

لاحظت هذا الرمضان
و مع تقدم سني فيما يبدو
بأن المزاج يميل لأن يكون
مزاج محاربٍ لا يرضى بالضيم
و لا يقبل بغير الصدر أو القبر

و قد كان هذا هو حال المسلمين الاول
ربما

و عادة ما يحالف المحارب شيء من النصر
بينما يبقى المسالم
قليل الظفر
محدود الإنتصارات
لا يدري به أحد
و لا يعبء بوجوده صديق
فضلاً عن العدو

إن الحرارة الغضبية
التي تغلي في داخل الإنسان الصائم
طاقة هائلة خلاقة لمن اردها كذلك
و هي نفسها يمكن ان تكون طاقة قاتلة مضرة
إن كنت تفضل الوقوف منتظراً
في طابور الفول و التميس
و مترقباً
لضرب المدفع الإفطار العتيق
في مدننا الوادعة المهجورة
لحظة المغيب

و طني
يا وطني
أيها الوطن العزيــــــــــــز

دعوني أحاول أخرى

وطني .. يا وطني
أبحث عنك يا وطني
منذ زمن بعيد
أبحث لك عن وجود داخلي
فلا أكاد اجد لك أثراً و لا عيناً

أحلم ان أنتمي لكيانك
فلا اجدك منك نظرةً تمنحني الثقة
بحبي لك
أو بتفانيّ من أجلك

و هل يكون حبٌ من طرف واحد
و هل من العدل أن احاول ان اتقرب لك
و انت لا تعبأ بي و لا بتوسلاتي

و هل تظن يا وطني أن نفسي
ستظل راكعة تستجدي قبولك
و إطلالتك للأبد
رغم جفوتك
ألم تكن أرض الله رحبةٌ
واسعة

سامحيني يا أرضي
و يا مرتع صباي
و يا مربع الأهل و الخلان
لست ذلك الإبن العاق
ابتداءً
و لكنه عقوقكِ بي
هو سر جفاء قلبي
رغم محاولات الجسد
المحاولات التي لا تنتهي

سامحيني يا بلادي
ولست عاقاً
للأبد أيضاً
فلعل يوماً قريباً
يطل علينا
نشعر فيه بأن عهداً حلواً قديماًً
جديرٌ منا بالوفاء

وداعاً يا بلادي
أو ربما إلى لقاء