You are currently browsing the category archive for the 'مملكة الحيوان' category.

07penguindm_468x354.jpg

المرأة و الرجل
واجهات متشابهة
لكائنات مختلفة تماماً فيما يبدو

و التشابه الظاهري ربما
هو سر الإنجذاب بين الجنسين
على اختلاف حاد في طبيعة الإنجذاب
من كل طرفٍ للآخر

الرجل فيما يظهر لن يفهم المرأة
و المراة ايضاً لن تفهم الرجل
لأن المراة لم تكن يوماً رجلاً
و الرجل ايضاً لم يكن مرأة في يوم من الأيام

المشكلة ان الكائنين
يردون تقديم اجندتهم
و تغليب مصالحهم
كمطلب عادل فيما يرون
لما يجب ان تكون عليه العلاقة بينهما
و هو في الحقيقة و باختصار
عكس ما يريد
الطرف الآخر
عندما ينظر إلى مطالبه الحقيقة
دون مجاملات لما يستهوي الطرف الآخر
و يرضيه

و يزيد الأمر تعقيداً
المصالح المتقاطعة
و التي لا يريد أي الطرفين
الإعتراف بها بوضوح
و هي حاجة في الذكور
أكثر منها في الإناث
و أو قل هي أكثر أندفاعاً
و وضوحاً عن الذكور
و أكثر عمقاً و غموضاً عند الإناث
أو هكذا ربما نتصورها نحن الرجال

و ما دامت المصالح هذه
متبادلة
فسيستمر كلا الطرفين
مع اجندته الخاصة سراً
و نصرةً للمساواة و العدالة ظاهراً

و بما أني
لا استطيع ان أكون رجلاً
و مرأة في نفس
و لا تستهويني الفكرة حالياً
فسأتوقف عن الهراء
حتى إشعار آخر

bees5.jpg

هل النحل صديقٌ حميم
ام عدوٌ مبغوض
ام أنه تربطنا به علاقة
مصالح مشتركة
و السلام

صديقٌ نُكنّ له الود و المحبة
معترفين بروعته
و عطاءه
و آثاره الكريمة

أم عدو
نبغضة و نتجنبه
و ننتهز الفرص للتخلص منه
و اجتثاثه من الجذور
و شراء ذمم قواعده
ليموت الكيان في هدوء

أم أن علاقة براغماتية مصلحية
هي طبيعة ارتباطنا به كنوع
نوفر له حركة التحرك و التنقل
تفضلاً
ليعطينا العسل المصفى
بالرغم عنه

اظن بأن النحل
كغيره من الموجودات
تحكم علاقتنا معه
المصالح و درجة الشعور بها
و التقدير لها
و الإشتراك فيها

فالنحل صديق للنحّال
صديقً يفديه بدمه و ماله

بينما هو عدو للعامة
حين يحوم حول رؤوسهم
دون سابق تنسيق
و لا إنذار

و هو عند التأمل .. موجود
من الموجودات الكثيرة من حولنا
التي يجب ان نحدد طبيعة العلاقة معها
إذ انفصالنا في الإرادة و المصالح
يعني صعوبة اندماجنا في الرؤى و القرارات
و هذا
يحتّم على العلاقة
ان تشوبها التذبذبات
و يعتريها المد و الجزر
و يسيطر عليها التدافع
فالقوي يقرر
و الضعيف يخنع
مع ابتسامات عريضة
يتبادلها الطرفين
بغض النظر عن ما تكنه الصدور

و علاقة بهذه الطبيعة
تحتاج لتيقظ تام
و استعداد متواصل
لما تتطلبه المرحلة
لا ما تملية المشاعر الرومانسية
الحالمة

أدام الله ودنا .. مع جميع الكائنات :)

mayollioness.jpg

ماذا سيحدث يا ترى
لو أصبحت اللبوة فعلاً (الأسدة أنثى الأسد) ملكةً للغابة

ما ذا سيحدث في توزيع المهام في الغابة
و ما الذي سيتغير في أمزجة الحيوانات
و ما هي الأفكار الجديدة التي ستغزو عقول
شباب الغابة

و هل سيتغير طاقم الوزراء
من الذئب و الثعلب والنمر
لصف نسائي مقرب من سيادة الملكة

هل ستتحرك فلول الحيوان لتغزو المدينة
البشرية المجاورة
أم أن غابة مابعد حداثية مرنة ستخرج للوجود

هل ستتجه القرود نحو القيم البشرية الحالمة
أم أنها ستواصل حيوانيتها المعهودة
و بشيء من الرومانسية الطفيفة

للمعلومية فاللبوة
هي فعلاً ملكة الغابة
ملكة كل غابة
و الأسد مجرد صورة للخطابات الرسمية
و استقبال الوفود
و على مملكة الحيوان السلام

sardin.jpg

 أن نتحرر من تربيتنا الساردينه
وننتقل للعالم الرحب
الحر
مخلفين كل تبعات الروابط القطيعية
و راء اظهرنا
تحدٍ شاق ما بعده تحدٍ

و كم يتراجع الكثيرون مع أول بارقة نقد
ليس لأنهم ضعفاء بالضرورة
و لكنهم ضحيّة
عملية سَردَنهٍ مكثفة
دامت لسنوات
أو ربما لعقود

عادةً ما نقيس الزحام
في مجتمعاتنا
بعلبة الساردين
التي يجب الخروج منها
و ما علمنا بان العلبة ليست جماداً
بحتاً
بل هي نفسية في اللاشعور
أولاً
تترتب على هذه الهيئة من الوجود
الوجود البوليسي
المقيّد و المقنن
المنضبط قسراً
والذي لا توجد فيه مساحة حرة
للتحرك
أو للتفكير
أو لشم النَفَس

لذلك كانت مخلفات العلب الحديدية
في اللاشعور
أعوص
بل ربما تكون كافية
بالحكم المؤبد على
الساردين
بأن يبقى كذلك للأبد

البعض يقول علبة الساردين
ضرورة تربوية مرحليّة
نخرج منها إلى المرونة و الحرية
عندما نكبر و ننضج
و الحقيقة أن النحت السارديني
في الصغر
ربما يجعل الخروج من دوامة العقد
و الهواجس
أمر شبة مستحيل
بل ربما يغدو التفكير في الخروج
من العلبة
في أذهان الكثيرين
تهور و جنون و
مراهقة متأخرة
لابد لها من علبة جديدة
تصحح المسار

mouse.jpg

الحمام و الفئران .. وجهان لعمل واحدة
هذا ما قلته سابقاً
فاستاء منه البعض
و لكني اليوم اكثر قناعة
 بأن وجه الشبه بين الفأر و الحمامة كبير
في طبيعة الأكل
و الإلحاح
و صفاقة الوجه فهو لا يفهم أبداً أنه غير مرغوب فيه

وجه الإختلاف هنا و الذي هو ربما
مشكلة الفأر بأنه
غير دبلوماسي إذا ما قورن بالحمام
فهو سوقي .. قبيح ..
 لا يحاول من تغير الصورة الذهنية عن نفسه عند الآخرين

و بهذا الفرق الوحيد و الجوهري 
فإن على الفئران أن تسلك الطريق الأصعب من أجل البقاء
فالحمام يحمي نوعه من خلال التمسكن
أما الفئران فهي تسلك سبيل الشطارة و الشطّار

و لهذا
لا نحتاج لكثير ذكاء لندرك بان الحمام حيوان غبي
و الفئران حيوان أكثر من ذكي
(أذكى منا في أغلب الأحيان)

aquarium.jpg

اليوم كنت في رقفة ابني
لعالم الأسماك الممل :)
و الذي أعرف عنه القليل
على أي حال

و مما لفت انتباهي
نوع أو فصائل من الأسماك
التي لا تقدر على الإجازة
و تغيير الجو
و العيش بعيداً عن زحمة الحياة
و الروتين
يعني بالعربي
غاوية نكد!!

لدرجة أن بعض الأسماك
قد و فّرت لها أحواض من المياة دائمة التموّج
و التحرك العنيف
و كأنها تعيش في مجري نهر
لا يعرف الرحمة

إنها فعلاً أسماك لا تعرف الشاعرية
و لا الإستماع بضفاف نهر التيمز العريق
و لا التواري تحت ظلال عين لندن الناعسه
تماماً كبعض (اغلب) العرب في اجازاتهم السنوية
في لندن

هذه الأسماك كان يجب أن تترك
في بيئتها الطبيعية
من أجلها
و من أجل الآخرين أيضاً

le_bat.jpg

 الخفاش
حيوانٌ لطيف في نظر البعض
يطل على الحياة كل ليلة
حين تغيب الأنوار
و يعود إلى كهفه مع شروق الشمس
حين تبدأ الحياة
هواه ان يقف معكوساً
عشقه أن ينظر إلى الحياة بالمقلوب
رغم انه عديم النظر

ليس الخفاش وحده كذلك
أنا شخصياً أعرف بشراً خفاشيين
أو قل خفافيشٌ بشرية
بل أعرف مجتمعات بأسرها
ترى العالم بالمقلوب
و تقول يا فتاح يا عليم
عندما تغرب الشمس

عليك السلام يا خفاش

wild_animal_oil_paintings.jpg

قال لي أحد الرفاق يوماً
أريد أن أكون حيواناً لبعض الوقت فقط
الحقيقة هو لم يقل هذا بنفس العبارة السابقة
و لكن عبارته تعني شيئاً من ذلك
فهو يريد ان يكون للحيوانية من ذاته
أقرب و ألصق منه إلى إنسانيته

فهو من خلال تجاربه السابقة
وجد بأن إنسانيته لا تطعمه خبزاً
بقدر ما يمكن لحيوانته ان تكسوه ذهباً

و هو إن حافظ على إنسانيته فإنه سيخسر
فرصاً لجذب الحيوانات من بني جنسه
ليظل رهين الإنسانيين أمثاله
الإنسانيون الذين لا يفهموا لغة الغزيرة
الحيوانية الحميمة
فهم لا يسمنون و لا يطعمون من جوع

“أريد ان ألبس حلة الطاووس
و أغرد بتغريد الببغاء
و آكل اللحوم بشراهة
و ألقي بكل ذرات الإنسانية
و الرحمة و الحنان جانباً
لأبدوا قوياً جميلاً جذاباً واثقاً
في انقضاضي على فريستي
دون أدنى تردد
 أريد أن أكون حيواناً لبعض الوقت”

عذرنا الوحيد
أننا حيوانات

و لماذا يبدو القرد .. هكذا مثل الغزال
في عين والديه
خاصة إن كان قردهم الأوحد

يقولون هو حب ما يشبهنا
أو أستحلاء ما يشاكلنا
فالطيور على اشكالها تقع

فهل حبنا لأبنائنا و استطاف أشكالهم
أستطلطافٌ لأنفسنا و استظراف لأشكالنا بالأصل

مجر ربما..ئيات على الهامش