و في كل يوم يثبت العالم
بانه يؤمن بالرتابة لأبعد حد
و يعتقد بجدوى تقنين الاشياء
بكل تقليدية
كل شيء بما فيها المفاجأة
و الحب
و المشاعر
و مع تزايد التقنين و الحساب
تغدو مناسباتنا الإجتماعية و الإنسانية و الدينية
أقرب ما تكون إلى طقوس
لا بهاء فيها
إذ تفقد عنصر الإثارة
و الدهشة
و المباغته
و اللا متوقع
ليكوسها في المقابل
التخطيط
و التوقعات
و الحسابات
و التكلف
و اللامعنى
كان يزعجني اختلاف المسلمين
على يوم عيدهم
و لكنى اليوم احب
و أتذوق
ذلك الشعور
القلق
الذي نعيشة مترقبين للعيد
متى نفرح و متى نؤجل الفرح
متى نعبر عن فرحتنا
ومتى نكبح جماح الحب بداخلنا
أشعر بأنني
أريد ان احتفل بكل مناسبة
إجتماعية سعيدة
في توقيت خاص
أعلن عنه بنفسي في لحظتها
لتكون فعلاً مفاجأة
تلامس القلب
و توصل المعني المراد
من إهتمام
و حب
و تقدير

1 comment
Comments feed for this article
مايو 21, 2009 في 12:35 م
فريال
كرحبا،،
في فترة من الفترات، كنت أفكر ان تصنيف المناسبات وتثبيت التواريخ لها امر ممل وغير منطقي ويجلب الضجر إذ ان العيد قد يأتي والواحد منا لا يكون في جوا مناسب للإحتفال.. ولكن بعد فترة .. صرت استانس هذه الفكرة .. لا بل اني صرت اعتقد انها ” أكثر شي عبقري ” اتى به الإنسان.. ولا أعرف ماللذي غير راي…
ولكن الآن..
أعتقد وبشكل أكبر ان تجميد المناسبات في تواريخ معينة أمر رائع.. واني مثلك، أود ان اجعل لكل شي في حياتي تاريخا ثابتا احتفل به في كل عام..