و تبقى التجارب
هي محور التفكير
و الافكار
و مصدر الإلهام و
ألاحلام

و في خضم تجارب الحياة
المتباينة
يكون المتخم من التجربة
يشبه الخالي تماماً منها
فالإثنين اشبه ما يكونون
بمشلولين معدومي الحركة
أو عاجزين مشلولي الإرادة

و بين هاذين النقيضين
يكون الإنسان المتعلم المنفتح
الذي يؤمن بأن التجارب
رحبة شاسعة
وهي ملك لكل احد
وأن الإفادة من تراكم الخبرات
حق شاع بين الناس
و ليس حكراً على عبقريته
و حنكته

لذلك هو ينظر إلى ما لا يفهمه
في شؤون الناس
و آرائهم
و توجهاتهم
و نزعاتهم
كمصدر للحفز من أجل التعمق
و التأمل
والحياة