و ننسى كما هي العادة
من نحن
و ماذا نريد
و لماذا نحن هنا
فترانا ننسى أمتدادتنا
و نتمادى في لحظتنا العابرة
كأنها النهاية
و كأن الماضي حلم
و القادم وهم
و اللحظة
اللحظة العابرة
هي كل شيء
كم يبدو المرء
ساذجاً .. سفيهاً
و هو في سكرة نسيانه
و لحظيته
فهو جذل برغم كل الإحداث
و الإحتمالات
سعيد كل صباح
و إن لم يكن يراه الناس
أعقلهم بالضرورة

No comments yet
تلقيمات التعليقات لهذا المقال