الأطفال
هم وحدهم من يعي الروح
التي تجلبها اللحظات الجميلة في الحياة
فهم يستغرقون في الإستمتاع
بكل لحظة و فرصة
و كأن الخلود قد قدّر لهما
بعيداً عن حسابات العقل
و تنغيصات القلق
و هواجس الوداع
إن احتضان الإشياء الصغيرة
التافهة – في نظرنا
و الإنهماك في عالمها
هو فن الصغار المحتكر
و الذي
نقترب منه نحن الكبار
بقدر
جرئتنا على
التنازل عن العقل
و القلق
و الوقار
نقترب بقدر قدرتنا على ان نكون
بسطاء مجدداً
معنين بيومنا وحسب
كما كنا من قبل
براءاء
و لأن العودة للطفولة
ليس خياراً متاحاً
او مساراً ممكناً
عند الكثيرين
نمر نحن الكبار
على لفيف من اللحظات السعيدة
كل يوم
لكننا نفشل كل مرة
في احتضانها
أو في الركون إلى ظلالها الهانئة
في دعة وسلام
و السبب المعتاد
لأننا كبار

4 comments
Comments feed for this article
فبراير 6, 2009 في 10:40 م
غير معروف
واااااااااااااااااااو
من جد
فرصة الثلح كانت سانحة لكسر هذا الحاجز
لكني لم استطع
لأني كبير!!
هل من سبيل لكسر هذا الحاجز
فبراير 6, 2009 في 10:41 م
غير معروف
نسيت اقول
اني فوازك
فبراير 7, 2009 في 11:12 ص
underneaththesurface
فواز
كل ما نحتاجه هو مزيد من الثلوج … و مزيداً من كسر الحواجز
الطريق لا يحتاج لتفكير يشبه تفكير الكبار
فبراير 10, 2009 في 2:24 ص
ريــم
و السبب المعتاد
لأننا كبار !!
أخشى غدا جدا !! أخشى أن أكبر .. لأن آلامي ستكبر معي !! ..
أردت المرور لمكان غبت عنه طويلا !..
ماتحت القشرة .. هل سيوجد هناك سكون ؟؟.