نحن غارقون دوماً
بين الحركة و السكون
نراوح
نحن نسكن حيناً .. لنتحرك بنشاط بعد ذلك
و نتحرك طويلاً .. حتى نسكن في دعة في نهاية المطاف
و عندما نستيقظ في الصباح
ننطلق مسرعين
لتعويض
الوقت المهدر الفائت في الراحة
وهو ايضاً
من زاوية اخرى
استعداد مبكر للراحة آخر النهار
ربما لا تبدو الامور هكذا في أذهان البعض
فحياة الناس لها محور
و قطب
و مركز
ينطلقون منه و إليه يعودون
و تقاس الامور في أذهانهم
بناءً على ذلك المعنى المركزي
بعض الناس مركزة و لبّه
في الحركة
و النشاط
و العمل
بينما آخرون يتمكزون
حول الراحة
و الإستجمام
و السكون
غالب البشر يراوح بين الإثنين كما اسلفنا
مع تفضيل لواحد على حساب الآخر
و الصبر على احدهما في سبيل نيل نظيره
على أي حال
فالإكثر حركة ربما يكون
أكثر أنجازاً
كما أن الأكثر راحة ربما
يكون اكثر استمتاعاً بما ينجز
حتى وإن قلت تطلعاته و منجزاته
تريد ان تتحرك و تحيا أو أن تسكن و تموت
الأمر في النهاية
سيعود عليك بشيء مما تريد
و بكل تأكيد
شيء تثمنه أنت
على أي حال

2 comments
Comments feed for this article
فبراير 3, 2009 في 4:41 م
عمر
بين متضاداتك ما أنا إلا باحث آخر عن المركز، هارب من سكون حكتي إلى حركة سكوني متأمل مترقب للسكون التام الذي قد ينكشف عن حركة مطلقة يقف بيني و بين لغزها شئ من الدفء في دمي يميزني عن الأموات.
عمر
فبراير 4, 2009 في 12:11 ص
underneaththesurface
عمر .. الأصوات القادمة .. تحتاج لقمة السكون .. و الخمول .. و العدم .. شكرا لعيشك مع جنوني