عدت لأن القصة لم تنتهي
و لأني لا ارغب في اسقاط الورقة الاهم
و الجزء الحقيقي من الرحلة الشيّقة
و ثمارها الهامشية

عدت لأكتب قصة العودة
و لأسجل ارهاصات الرجوع للعقل
لحظة بلحظة إلى أن اصل
أو لا أصل
لا يهم
فالوصل لم يكن يوماً شرطاً
للإستمتاع بالمغامرة
أو أساساً للترقي في الجنون

هنا من جديد
و لبعض الوقت