و كما أن لكل أمر بداية
فلابد له من نهاية
و ها أنذا اليوم
اخط آخر كلماتي هنا
من تحت القشرة

لقد كان عاماً حافلاً
بالنسبة لي
ومرحلة عزيزة
لن انسى تفاصيلها كعادتي

لقد كانت مرحلة بحث عن الحقيقة
بطريقة عفوية طابت لي
بحلوها و مرها
بوصولها و توهانها
منذ البداية
و حتى آخر نفثرات أضعها اللحظة

و حتى اكون من جديد اترككم الآن
وداعاً
أو ربما إلى لقاء
في مكان جديد
ربما