اليوم حالتي الصحية …والنفسية مختلفة…
قلبت صفحات هذه المدونة…
حاولت أن اقرأها هذه المرة بطريقة مختلفة…..
فوجدتها فعلاً مختلفة…..
ليست مدونة لكسب الراي العام…أو لتحقيق مكسب إعلامي..
ولكن وجدتها …مدونة لكسب معركة تدور بين الإنسان…. ونفسه..
ليست نفس كاتبها فقط… ولكن كل إنسان ونفسه….
هذه المعركة التي لم ولن تنتهي..إلا بنهاية الإنسان نفسه..
أثارت تساؤلات …
عن العالم الكبير…العالم الخارجي….
وعن العالم الأكبر….العالم الداخلي…
عادت بي عبارات هذه المدونة ….سنين للماضي…وجعلتني أفكر في سنين للمستقبل…
لا أظن أن النهاية هنا هي النهاية…
ولكنها بداية من نوع آخر….
نوع مختلف…..كاختلاف صاحب هذه المدونة……
شكرا لك يا ايها الرائع … استمتعت كثيرا في هذة المساحة من العالم
ولي بها ذكريات شبه يوميه ما بين جنباتها وجدرانها و كنت احب ان ازور كل غرفة بها واتركها نظيفه تلمع براقه
استمتع بجمال ما فيها واستلهم منها بعض الفنون .. والجنون
وها انا اليوم اكتب بها اولى كلماتي واخرها للذكرى والشكر بمناسبة النهاية .
فا شكرا لك ايها الرائع..:
والى جنون اخر عن قريب.
7 comments
Comments feed for this article
يوليو 14, 2008 في 11:45 ص
someone
صراحة مدونة عجيبة غريبة
ومليئة بالاستفهامات
وداعا
يوليو 14, 2008 في 9:29 م
SS
اليوم حالتي الصحية …والنفسية مختلفة…
قلبت صفحات هذه المدونة…
حاولت أن اقرأها هذه المرة بطريقة مختلفة…..
فوجدتها فعلاً مختلفة…..
ليست مدونة لكسب الراي العام…أو لتحقيق مكسب إعلامي..
ولكن وجدتها …مدونة لكسب معركة تدور بين الإنسان…. ونفسه..
ليست نفس كاتبها فقط… ولكن كل إنسان ونفسه….
هذه المعركة التي لم ولن تنتهي..إلا بنهاية الإنسان نفسه..
أثارت تساؤلات …
عن العالم الكبير…العالم الخارجي….
وعن العالم الأكبر….العالم الداخلي…
عادت بي عبارات هذه المدونة ….سنين للماضي…وجعلتني أفكر في سنين للمستقبل…
لا أظن أن النهاية هنا هي النهاية…
ولكنها بداية من نوع آخر….
نوع مختلف…..كاختلاف صاحب هذه المدونة……
يوليو 18, 2008 في 4:23 م
معتز-جدة
شكرا لك يا ايها الرائع … استمتعت كثيرا في هذة المساحة من العالم
ولي بها ذكريات شبه يوميه ما بين جنباتها وجدرانها و كنت احب ان ازور كل غرفة بها واتركها نظيفه تلمع براقه
استمتع بجمال ما فيها واستلهم منها بعض الفنون .. والجنون
وها انا اليوم اكتب بها اولى كلماتي واخرها للذكرى والشكر بمناسبة النهاية .
فا شكرا لك ايها الرائع..:
والى جنون اخر عن قريب.
يوليو 21, 2008 في 10:21 ص
مازن بايونس
ياسر بالتوفيق وبانتظار جديدك تحياتي لك يا غالي
نوفمبر 10, 2008 في 12:45 م
Hassan Alhazmi
حفظك الله اينما حللت
ديسمبر 15, 2008 في 11:15 م
Rafat Galal
أعلم أنك ما تركت هذا الإبداع إلا لكي تبدأ إبداع آخر في مكان ما من هذا العالم !!!
نحن في الإنتظار …..
فبراير 6, 2009 في 1:43 م
ranouche
أن تكون النهاية أحد اختياراتنا أمر يختلف تماماً عن النهاية التي تختارنا فجأة دون سابق إنذار !
على الأقل ستكون مستعداً عندما تضع النقطة وتنتقل إلى سطر جديد , على أنك لن تنتهي من الكتابة و تنتقل إلى سطر جديد يملؤه الفراغ !