أرى مفترق الطرق بادياً
في الأفق
القريب و القريب جدا
يدفعني للقرار دفعاًُ حثيثاً
طريق المضادة
او طريق الموافقة
طريق البناء و النقد البناء
او طريق لعن الظلام كل صباح و مساء
طريق العقل الراجح
او الروح الحرة المتألقة
آلاف المشاريع تنتظر من يتبناها
و آلاف الأفكار و الأشخاص يستحقون السحق
اليوم قبل غد
و يبقى الإنسان .. الإنسان
هو صاحب القرار و المسار و المشروع
لا ارى ان مساراً أفضل من آخر دائماً
فهي وجهان لعملة و احدة
و مدخلان لسرداب واحد
الباعث على دخوله ابتداءً هو ظلم الإنسان و جهله
فلا يدخل المرء إلى الوحل
لا بقلبه و لا بعقله
و لكنها الأماني و النخوة
و التأميل و الأمل
و سعي المرء ليكون
شيئاً ما .. يوماً
ٍسأتوقف للحظات أخر

No comments yet
تلقيمات التعليقات لهذا المقال