يوم غائم بكل المقاييس
قاتم بأحداثه المتعاقبه
فلقد و دعنا اليوم
بعض من يعز علينا فراقهم
مرغمين هذه المرة
و في موقف لا ترتفع فيه الرأس
طويلاً
لقد كان وداعهم الرسمي اشبه ما يكون
بمسرحية ساذجة
عديمة اللون و الطعم
كريهة الرائحة لأبعد حد
على أي حال
ثم حدثنا خطيب الجمعة
عن الأمانة
و عن تضييعها
و عن تحملها
حدثنا في آخر خطبة له هو الآخر
و آخر حضور منه
حدثنا
عن أمانة الكلمة
المضيّعة
عن أمانة المال
السائبة
عن أمانة المسؤولية
المتجاهلة
حدثنا فجال بأفكارنا
و المعني بالأمر مطرق الرأس
يسبّح الله
لقد حرّك بكلماته مراجل الحنق في صدورنا
ثم قرأ سورة الزلزلة
لينهي المشهد و ليغيب عن الانظار
هو و نخبة آخرين
كذك هي النهايات

No comments yet
تلقيمات التعليقات لهذا المقال