الشرفاء
يعيشون الازمة بارواحهم
و قلوبهم و نفوسهم
بينما يتظاهر الآخرون بذلك
يحاكونهم بالشكل و الصورة

ليس في مقدور الشريف
ان يبقى معزولاً عن الحدث
و النكبة
و المكر البغيض
و في المقابل
ليس بمقدور اللئام
إلا التسابق على الفرصة
و المناسبة
لتقبيل الأقدام
و خفض الجناح ذلاً

و بين الشريف و اللئيم
آلاف الاميال
التي يترنح فيها الناس
غدوة و روحة
بينما يتمسك الشريف بمبدئه
ويبقى اللئيم متشبثاً بحطام الحياة الزائل