للتحرر لذة
بغض النظر عن كونه نصراً
أو هزيمة
و هذه اللذة بقدر لحظيتها
فهي حميمة
عميقة
يستمر صداها في النفس
و إن كانت جذور نشوتها الغامرة
قد انحلت
و تبددت
ودائماً
و مع تلاشي هذه اللذة
يبرز السؤال العريض
هل كان هذا التحرر
نصراُ
أم هزيمة
فوزاً
او خسارةً
تقدماً
أم ترجعاً
و بلغة البعض
توفيقاً
ام خذلاناُ
الإجابة على السؤال
لا بد من ان يكون مركباً
لا يخلو من نسبية
و تقدير
و تبسيط
و إلا فالوصول لرأي كوني
متعذر في كل الأحوال
لمحدودية آلياتنا في التقييم
و تحديد الإتجاهات
التحرر يفتح آفاق جديدة
بخيرها و شرها
بوسعها و ضيقها
و بهائها ووحشتها
التحرر يقاس بالنتائج
لا بكونه تحرراً أم انقياداً
فالنية السليمة لا تجعل التحرر
قيمة إيجابية دائماً
و كم من تحرر
رفع أصحابه درجات
و كم من تحرر
أودى بأصحابه للهلاك
التحرر إذن
فرصة
وتجربة
ومغامرة
و خوض الموج
بقلب جامد
نخوضها بأمل
و رغبة في التقدم
ثت تأتي النتائج
لتحدد لما كل شيء

No comments yet
تلقيمات التعليقات لهذا المقال