إنها الأيدلوجيا الجديدة
التي يرى الملايين من خلالها
و من ثم تحدد الاولويات بواسطتها
ثم توهب صكوك الفغران بموجبها
و يكثف الدعاء لمعتنقيها
أنت مدوّن
إذن انت محارَب
او مُحارِب
بريء
او بريء حتى و إن تعثر إثبات برائتك
ذو دم سامٍ
و عزيز
و من ورائك الطوفان
يامدوّن
تصبح الأفكار ايدلوجيا
عندما تتخندق لخدمة الفكرة
و الرموز
و الشعارات
و عندما تتأدلج الأفكار
تغدو كالسحابة التي تكسو
الأجواء
و تعيق الموضوعية
و تنشر التحيّز

No comments yet
تلقيمات التعليقات لهذا المقال