
نسبية الأشياء
تجعل من البناء مجرد
نوع من انواع الوهم
و مهما ترائى لك التقدم
و العلو في البناء
فإن إبتعادك عن معمعة العمل
و نظرك بعبن الفكر
فإنك ستجد انك تبني سراباً
و تخيط هباءً
و تؤسس في الفارغ
قيمة الاشياء تتولد
في زمنكان معين
و هذا يعني
أن نفس الاشياء
تفقد قيمتها جزئياً او كلياً
في الزمكانات الأخرى
ولذلك فإن من المقلق
دائماً
التساؤل
لم البناء و العناء
و العمل و التعني
في عالم النسبية
و اللامطلق
البشر من أجل الهروب من
شبح النسبية
يحاولون التصالح مع المجتمع
و الرضا بالعبودية
و التسليم بالسائد
رغبة في الحصول على بناء راسخ
شامخ
مطلق
معترف به
على الأقل في نظر
النخبة الإقتصادية
و ماكينتها الجائعة
التي تعارض النسبية عملياً
يبقى بعض المتمردين
الراضين بالبناء في الهواء
و الإبحار في المجهول
و العاملين ليل نهار في مشاريع
بدون مستقبل يذكر
من بين هؤلاء خرج أعظم المبدعين
و منهم أيضاً كان أكثر المنتحرين
في نهاية المطاف
فنتائج التجربة دائماً صاعقة

1 comment
Comments feed for this article
أبريل 30, 2008 في 2:24 م
MaNsOuRi
في رأيي المتواضع
أن النسبية اساس لكل الملذات ، وهي القانون التي يحفظ توازن الحياة
ان نشاطات البشر كلها تعتمد على النسبية ، فالموظف المغامر يتنقل بين عمل وآخر باحثا عن الوظيفة المتكاملة المطلقة ، وسعادتة تكمن في بحثه المستمر وتنقله الدائم
والتاجر لايفتر يتوسع في تجارته واعماله بحثا عن الربح المطلق ، والطالب المثابر لا ينفك يجمع الشهادات والدرجات العلمية بحثا عن النجاح المطلق ، بل ان البشر كلهم يجدون في السعي بحثا عن السعادة المطلقة ، وسعسادتهم تكمن في بحثهم الدائم
تصور لو قيل لهذا الطالب او ذلك التاجر انك قد وصلت لبغيتك المطلقة ، ماقيمة حياته بعد ذلك ، وفيما يقضى باقي العمر؟؟
ولن تجد احدا قد وجد ذلك المطلق او عايشه ليخبرك بكنهه ، وحدهم الاموات الذين يعيشون مع – المطلق – ولكن لا سبيل لسؤالهم