في أي الحالات
نكون أقرب للحقيقة
و الصدق
و العمق
أقرب لأنفسنا
لحظات القلق
أم الطمأنينة
في أوقات التعب و الأرهاق
أم الراحة و الهدوء
في حالات الغضب
أم الرضا
في أول ساعات النهار
أم في آخر أنفاس الليل
في حالات الصحة و الرخاء
أم في حالات المرض الإعياء
أي الكلمات
هي الأكثر إلتصاقاً بذواتنا
أتلك التي نُحكمها قبل أن نقولها
أم تلك التي تحكمنا بعد أن نقولها
العبارت التي تتدفق دون تمييز
أم تلك التي تختبر ألف مرة
و لا تمر دون رقيب
و مرشحات
الندم على قول أنفسنا
دون مواربة في مواقف الشدة
و حين يبلغ الإعياء منا مبلغاً
لا يعني ان ما نقوله
مما لا نريد أن نقوله عادة
غير صادق أو غير حميم
الحقيقة قاسية
كذلك هي مشاعرنا الصادقة
تؤلم وقت تحررها
من سجن الرقابة
و التجمّل
لكنها الحقيقة
ما باليد من حيلة
إننا فعلاً
نخضع للصدق
حين لا نكون كما نحب
راحةً
و إنشراحاً
أضعاف ما نمارسه
و نحن نرفل في ثياب الرخاء
افرح بثياب الإعياء
فهي فرصة و متنفس
و مجال رحب لقول الحقيقة
التي من دون استرسال
لا يمكن ان تعيش بيننا

3 comments
Comments feed for this article
مارس 29, 2008 في 11:28 ص
Ola
المقال شيق … والصورة منفرة ؟!!
المقال جسد وروح .. فالجسد هو الصورة .. والروح هي الكلمات ..
والموسيقى التي تملأ المكان .. هي الهواء للمقال ..
اعذرني .. اختر الانسب من الروح للجسد ..
مارس 29, 2008 في 6:32 م
underneaththesurface
أرجو الإطلاع على
تدوينة
شغف للتناقض
المشكلة ليست في القارئ
المشكلة في من يحاول دائماً
كتابة ما يدور في نفسه
لكنه دائماً يعود
فيفشل في آخر لحظة
أبريل 2, 2008 في 8:05 م
-qloop
ماقيل من القلب يصل الى القلب