الربيع يأتي في عقولنا اولاً
ومن ثم ينعكس على الوجود
الأيام كلها ربيع إن أردناها كذلك
و هي بؤس و قيظ
أو اكتئاب و زمهرير
عندما نتخلى عن اختيار الموسم
الذي نريد لحياتنا ان تكون عليه
نحن اسراء ما نقرأ
و ما نسمع
ونحن انعكاس لمن نخالط
وربما من نتجنّب مخالطته
نحن اسراء الأغنية التي ينستلسم بين يديها
و اللحن الذي يطرق آذاننا
و الصورة التي نضعها على أعيننا
نحن أسراء روتيننا اليومي
نحن أسراء مزاج مدرائنا في العمل
و زملائنا في الجامعة
و درجة صعوبة واجبات أبنائنا في البيت
و بالطعام الذي يناسبهم أو لا يناسبهم
المخرج هو الربيع
الربيع بتنوعه
و حيوية ألوانه
و عبير زهوره
ربيعنا نحن
الربيع الذي نتخيله ليكون
لا الربيع الذي ننتظره
لياتي وقت ما شاء
أو بعد فوات الأوان

No comments yet
تلقيمات التعليقات لهذا المقال