المرأة و الرجل
واجهات متشابهة
لكائنات مختلفة تماماً فيما يبدو
و التشابه الظاهري ربما
هو سر الإنجذاب بين الجنسين
على اختلاف حاد في طبيعة الإنجذاب
من كل طرفٍ للآخر
الرجل فيما يظهر لن يفهم المرأة
و المراة ايضاً لن تفهم الرجل
لأن المراة لم تكن يوماً رجلاً
و الرجل ايضاً لم يكن مرأة في يوم من الأيام
المشكلة ان الكائنين
يردون تقديم اجندتهم
و تغليب مصالحهم
كمطلب عادل فيما يرون
لما يجب ان تكون عليه العلاقة بينهما
و هو في الحقيقة و باختصار
عكس ما يريد
الطرف الآخر
عندما ينظر إلى مطالبه الحقيقة
دون مجاملات لما يستهوي الطرف الآخر
و يرضيه
و يزيد الأمر تعقيداً
المصالح المتقاطعة
و التي لا يريد أي الطرفين
الإعتراف بها بوضوح
و هي حاجة في الذكور
أكثر منها في الإناث
و أو قل هي أكثر أندفاعاً
و وضوحاً عن الذكور
و أكثر عمقاً و غموضاً عند الإناث
أو هكذا ربما نتصورها نحن الرجال
و ما دامت المصالح هذه
متبادلة
فسيستمر كلا الطرفين
مع اجندته الخاصة سراً
و نصرةً للمساواة و العدالة ظاهراً
و بما أني
لا استطيع ان أكون رجلاً
و مرأة في نفس
و لا تستهويني الفكرة حالياً
فسأتوقف عن الهراء
حتى إشعار آخر

1 comment
Comments feed for this article
نوفمبر 20, 2007 في 3:57 ص
هل ستنتهي معركة المرأة؟
لا أحد يريد ان يعلن الصراع
وان لا اريدها صراعا
أخشى ان تستسمر هذه الحرب البارده لفتره طويله
يموت فيها الاثنين ولا رجعة بعدها
لعن الله من اوقدها…لعن الله من أوقدها…..لعن الله من أوقدها
ااااااااااااااه
انا لا اريد ان اكون من الغير مؤيدين لحقوق المرأه
وفي نفس الوقت اخشى من عواقب الحقوق الحداثيه
مما يجعلني أميل لرفض هذه الحقوق الغير واضحة الملامح
وهذا ربما سبب كثير من الرافضين لحقوق المرأه الغامضه
فهل هناك محور صادق
لا نعرفه بين المحورين؟؟؟ لوجود حل للنزاع القائم بين الطرفين واعلان السلام
صديقك
The Incredible