07penguindm_468x354.jpg

المرأة و الرجل
واجهات متشابهة
لكائنات مختلفة تماماً فيما يبدو

و التشابه الظاهري ربما
هو سر الإنجذاب بين الجنسين
على اختلاف حاد في طبيعة الإنجذاب
من كل طرفٍ للآخر

الرجل فيما يظهر لن يفهم المرأة
و المراة ايضاً لن تفهم الرجل
لأن المراة لم تكن يوماً رجلاً
و الرجل ايضاً لم يكن مرأة في يوم من الأيام

المشكلة ان الكائنين
يردون تقديم اجندتهم
و تغليب مصالحهم
كمطلب عادل فيما يرون
لما يجب ان تكون عليه العلاقة بينهما
و هو في الحقيقة و باختصار
عكس ما يريد
الطرف الآخر
عندما ينظر إلى مطالبه الحقيقة
دون مجاملات لما يستهوي الطرف الآخر
و يرضيه

و يزيد الأمر تعقيداً
المصالح المتقاطعة
و التي لا يريد أي الطرفين
الإعتراف بها بوضوح
و هي حاجة في الذكور
أكثر منها في الإناث
و أو قل هي أكثر أندفاعاً
و وضوحاً عن الذكور
و أكثر عمقاً و غموضاً عند الإناث
أو هكذا ربما نتصورها نحن الرجال

و ما دامت المصالح هذه
متبادلة
فسيستمر كلا الطرفين
مع اجندته الخاصة سراً
و نصرةً للمساواة و العدالة ظاهراً

و بما أني
لا استطيع ان أكون رجلاً
و مرأة في نفس
و لا تستهويني الفكرة حالياً
فسأتوقف عن الهراء
حتى إشعار آخر