يعجبني في الزهور الصناعية
صدقها و وضوحها
فهي تخبرني عن كل شيء
بوضوح
فهي لا تتلون كغيرها
و لا تتجمل
بشكل مؤقت
كما تفعل الزهور المتصنّعة
و التي ما تلبث أن تذبل
فيتغير لونها
و ريحها
و يغيب معناها
الوضوح من البداية
خير من التبدل وسط الطريق
و إعلان الضعف و المحدودية أولاً
خيرٌ من التبجح بالمثاليات
رغم إدراك النقص الكامن
أخبرني من البداية
أنك تحاول أن تعي جاهداً ما يحصل
لتستوعب الامور
و لا تفاجئني بقولك
لم أكن أفهم شيئاً
بعد فوات الأوان
مادمنا في تحرك دائم
و صيرورة لا تتوقف
إذن فوحدها الجمادات
هي ما يمكننا أن نثق به
النتائج السيئة المتوقعة
خير من المفاجئات المحزنة
تأتينا بغتة
و ما ألعن الشيطان و إعلانه المشؤوم
حين يُقضى الامر

6 comments
Comments feed for this article
نوفمبر 6, 2007 في 12:22 م
عقل و قلم
مازلت استمتع … عندما اغوص في افكار مقالك … اكثر و اكثر
نوفمبر 6, 2007 في 3:01 م
underneaththesurface
أيها العقل و القلم
اتحفنا بمرئيات أكثر إثراءً
قليلاً قليلاً
تحياتي لمرورك المشكور
نوفمبر 7, 2007 في 3:05 ص
Be myself forever
الزهورالصناعيه بعدما تم صنعها ادركت ان هذا هو شكلها النهائي وعرفت انها لن تحتاج الى ماء وهواء لتكمل حياتها فقررت ان لا تتصنع لا حد لانها لا تحتاج الى أحد
بعكس الزهور المتصنعه لغيرها فهي تحتاج الى غيرها طيلة حياتها ……….
because we need each other
نوفمبر 7, 2007 في 9:38 ص
underneaththesurface
معناً رائع فعلاً ما تطرقت إليه أيها الغالي
و هو العلاقة بيننا و بين الأشياء
و درجة الملاصقة و الإعتماد بيننا و بين ما حولنا
احسنت .. و أثريت
من المعاني التي اعنيها هنا أيضاً
هو إعلان المحدودية
ورفض التظاهر بالروعة الكاملة
و التألق إلى الما لانهاية
لكل شيء سقف
و الإعتراف به
يحتاج إلى شجاعة
نوفمبر 7, 2007 في 8:48 م
Be myself forever
صدقت ياصديقي
المشكله في أننا دائما نحاول ان نبهر كل من حولبا
كلهم لا ينقص احد ..كلهم
ولا نرضى بالقله القليله التي ترضى بما عندنا وبحقيقتنا…
فنحن نعلم كل شي …..لاثبات وجودنا للاخرين وليس لانفسنا
وكثيرا ما يعطل التظاهر بالروعه الكامله
النجاح والاقدام والمبادره
لان الزعم الخاطئ لانفسنا ((افضل ان لا اقدم على هذا الشي للحفاظ بصورتي الملائكيه في عقول كل الناس من حولي))
غالبا ما يعطل الاستمرارفي التعلم والاقدام على الخبرات الجديده
يناير 19, 2008 في 12:58 ص
MaNsOuRi
عيب هذه الورود أنها لاتموت .. فلذلك فهي بدون رائحة
كذلك الحياة اذا انتفى فيها الموت ، لم يعد هناك فارق بين الحب والكراهية ، بل لن يبقى ضرورة لوجودهما !!
ان استنشاق عبير وردة تذبل بعد ايام ، يبعث في النفس النشوة اكثر مما يصنعه النظر في وجه وردة لا يغيره الزمن ..
وهكذا نحن في شؤون حياتنا كلها ، لولا تغير الاحداث وتبدل الاقنعه ، لسأمنا الحياة وعفناها ..
وهل تعشق الصبية الشابة ذات الجسد العاجي والبشرة البظة ، الا لوجود العجوز ذات التجاعيد المتكاثرة والقامة المحنية !
لو تخلت الحياة عن اقنعتها ، واسفرت عن وجها المكفهر ، عندها فقط سيصبح الانتحار من الفضائل !