إن كان سبب نجاحي
هو سبب فشلك
و سبب نجاحك
هو سبب فشلي
إذن ما هو السبب فعلاً
وراء النجاح و الفشل
و هل هناك سببٌ أصلاً
و إن كان الأمر كذلك
فلماذا نتصارع في سبيل
تحصيل سراب
و حيازة و هم
و التنافس على حتفنا
و ربما التسابق نحو الهاوية
دون ان ندري
اكبر العباقرة
عانوا من صعوبات التعلم
و أكسل البشر
كابدوا صعوبات التعلم
فما السبب وراء
النجاح
و الفشل
الحقيقة هو
أن الفارق الوحيد بين الإثنين
هو أن الأول عانى و تحرك
و الثاني عانى و استلم
فليس من سبيل لتغيير العالم من حولنا
و ليس هذا هو المطلوب عقلاً
بالضرورة
بقدر التحرك في حدود المتاح
و التحايل على الظرف
الذي يراه الناس صعباً
و جعله محور الإبداع و الإلهام
لدي أنفسنا
حياتك من صنع
تسخيرك لأسواء ما يراه الناس فيك
و جعله محور عبقريتك
و تحليقك في العلاء

5 comments
Comments feed for this article
سبتمبر 18, 2007 في 2:45 م
مسفر
تحياتي يا ياسر
لا أدري في أي مكان من دنياي الصغيرة كان ذلك … لكني أذكر جيداً أني تجمدت فوق أحد الكراسي وأنا أقرأ عبارة شفافة كالماء الصافي (حيث لا قشور!!) في كتاب (رحلتي الطويلة من أجل الحرية) لنلسون مانديل. كانت العبارة تقول (ليس بالحرف طبعاً):
“أعلم أن الكثير من الناس يفوقني ذكاء ولكنني كنت على يقين أني قادر على التفوق عليهم ببذل المزيد من الجهد”…
ساعتها أدركت أن ثمة أناس قادرون على رؤية أمور لا يراهاالآخرون في ذواتهم والاشياء من حولهم وفي الكون الفسيح كله…
نفس العبارة كان قد قالها العبقري أنشتاين ” العبقرية 1% ذكاء و 99% جهد”
يناير 20, 2008 في 10:32 ص
غير معروف
سيخنموىىتاالقفى
يناير 20, 2008 في 10:33 ص
غير معروف
جرير
سبتمبر 7, 2008 في 10:04 م
امال
كلام جميل ورأي جميل فسبيل النجاح يتم بالمتلبرة و المتابعة و الصبر و الامل و الطموح و الشجاعة لمن اراد نيل العلى
نوفمبر 3, 2008 في 6:04 م
ربا سعيد
شكرا على الموقع