لقد كان القدماء يعتقدون بأن الإنسان حيوان عاقل . و الواقع أنه حيوان متحذلق. فهو متعاقل لا عاقل . يتظاهر بالتعقّل و هو في الحقيقة مجنون … على وجه من الوجوه.
إعتبر أرسطو أنّ الإنسان “حيوان ناطق” أي عاقل وهو بتعريفه هذا يعتبر أنّ العقل صفة مميّزة للإنسان تجعله يختلف جوهريّا عن بقيّة الحيوانات.
وذهب إبن سينا إلى أنّ إنّية الإنسان أي ما يمثّل جوهر ذاته تكمن في النّفس المجرّدة التي يمكن أن نتصوّر وجودها ويمكن أن توجد بالفعل دون الجسد وبالإنفصال.
أمّا ديكارت فالذّات الإنسانيّة بالنّسبة له تكمن في الحقيقة في الجوهر المفكّر، والإنسان ثنائيّة نفس وجسد..
العقل و الجنون نعوت بشرية إصطلاحية .. نصِفُ بها الناس بمقدار استسلامهم لمسلمات المجتمع و اعتناقهم لها أو معارضتهم لهيبتها .
لذلك اتهم الرسول الكريم عليه الصلا ة و السلام بالجنون .. و حاشاه .. وما ذاك إلا لخروجه عن المنطق القريشي الجاهلي
الإنسان يحاول تبرير ما حوله تحت مظلة عريضة تسمى المنطق (منطقه الشخصي أو المجتمعي) .. و هي فذلكة لا اكثر و لا أقل .. تعجب المجتمع حيناً و تزعجه حيناً آخر .. لذلك على وجه من الوجوه كان الإنسان مجنوناً
8 comments
Comments feed for this article
اغسطس 13, 2007 في 6:01 م
underneaththesurface
لقد كان القدماء يعتقدون بأن الإنسان حيوان عاقل . و الواقع أنه حيوان متحذلق. فهو متعاقل لا عاقل . يتظاهر بالتعقّل و هو في الحقيقة مجنون … على وجه من الوجوه.
علي الوردي – خوارق اللاشعور – ص 35
اغسطس 14, 2007 في 1:25 م
Discovering Humanity
إعتبر أرسطو أنّ الإنسان “حيوان ناطق” أي عاقل وهو بتعريفه هذا يعتبر أنّ العقل صفة مميّزة للإنسان تجعله يختلف جوهريّا عن بقيّة الحيوانات.
وذهب إبن سينا إلى أنّ إنّية الإنسان أي ما يمثّل جوهر ذاته تكمن في النّفس المجرّدة التي يمكن أن نتصوّر وجودها ويمكن أن توجد بالفعل دون الجسد وبالإنفصال.
أمّا ديكارت فالذّات الإنسانيّة بالنّسبة له تكمن في الحقيقة في الجوهر المفكّر، والإنسان ثنائيّة نفس وجسد..
اغسطس 14, 2007 في 2:11 م
Discovering Humanity
لوكان الانسان مجنونا في الاصل لما كلفه اللله سبحانه وتعالى ولما اعطاه خلافة الارض….
اغسطس 14, 2007 في 6:17 م
underneaththesurface
العقل و الجنون نعوت بشرية إصطلاحية .. نصِفُ بها الناس بمقدار استسلامهم لمسلمات المجتمع و اعتناقهم لها أو معارضتهم لهيبتها .
لذلك اتهم الرسول الكريم عليه الصلا ة و السلام بالجنون .. و حاشاه .. وما ذاك إلا لخروجه عن المنطق القريشي الجاهلي
الإنسان يحاول تبرير ما حوله تحت مظلة عريضة تسمى المنطق (منطقه الشخصي أو المجتمعي) .. و هي فذلكة لا اكثر و لا أقل .. تعجب المجتمع حيناً و تزعجه حيناً آخر .. لذلك على وجه من الوجوه كان الإنسان مجنوناً
سلمت لأخيك
مارس 21, 2008 في 10:10 م
محمد
ان الانسان لغز ووعيه كثيرا ما اشقاه لدلك ساجرؤ واقول ليس الانسان سوى كاءن واع
أكتوبر 4, 2009 في 5:19 م
غير معروف
الانسان جسد و روح يدرك افعاله باعمال عقله
أكتوبر 20, 2009 في 8:33 م
غير معروف
تمنيت توضيح
أكتوبر 20, 2009 في 8:34 م
غير معروف
من المفترض توضيح شامل لكل الجوانب الايجابية والسلبية