عندما اكون في قمة الحبور .. و التحليق
لا يستطيع قلمي ان يتحدث للبشر .. طويلاً
فأكتفى عندها .. باستعذاب ما أقرأ
و تكرير قرائته حتى الصباح
هكذا .. كل ليلة
و مع تزايد إبداعات الحواررين
اجد كلامي لا يطرب .. فزامر الحي لا يطرب
لا يطربني أنا اولاً .. فكيف يطرب غيري
بل عندما أفكر في قصتي
أجدها مملة .. مكررة .. لا تضيف للسامع غير ثقل الكلمات
و لكني و برغم كل هذه العقبات
ساعبر
وسأعود سريعاً لأروي حكايتي
إن كانت لي حكاية يمكن أن تروى

No comments yet
تلقيمات التعليقات لهذا المقال