سألني البعض
عن طريقة اختيار الصور التي أنشرها
بين الفينة والأخرى
مع التدوينات
و طبيعة ارتباطها مع التدوينة
و حتى أزيل الشك باليقين
و أقطع طرق الشيطان إلى عقولكم المطهّرة
فأغلب الصور
هي مشتتات عن لب الموضوع
أو قل هي القشرة التي
يجب إزالتها تماماً
إن اردت أن تفهم الموضوع كما أردته أنا
لا كما يراه أغلب الناس
فهي و إن بدت وثيقة الصلة بالتدوينة
فهي غالباً جاءت لتعشي أبصار قومٍ عن ما أريد
ثم لتدع موضوعي غضّاً طرياً بين يدي المتأملين
إن أرادوا الحقيقة
كما أني احياناً أضع صورة ليس لها علاقة بالموضوع
عصمنا الله و إياكم من التيه

2 comments
Comments feed for this article
مارس 29, 2008 في 11:04 ص
Ola
أن الاختلاف لا يفسد للود قضية
ولكن للمقال جسد وروح .. فالصورة جسدها .. والكلمات روحها ..
لما تفصلهما عن بعضهما وهما ملتحمتان
مارس 29, 2008 في 2:36 م
underneaththesurface
الصورة الخارجية كاذبة غالباً
و هي لا تمثل الحقيقة
غالباً ما تصرفنا صور الأشياء الزاهية عن حقائقها الرمادية الباهتة
فتجدنا نتمسك بحقائق زائفة لأننا أسراء أشكالها المخادعة
الكلمات هنا هي كل ما اعنيه
و الصور هو ما يشاهده من لا يريد فهم ما أقول
أو من لا يستطيع ان يفهم ما أحاول قوله
و أتعنى
و كم أتشاغل بالصور عن الحقيقة
التي لا استطيع ان اكونها دائماً
فتراني أؤثر البقاء ملوناً
أمام الحضور
شكراً لمرورك