و في كل يوم يثبت العالم
بانه يؤمن بالرتابة لأبعد حد
و يعتقد بجدوى تقنين الاشياء
بكل تقليدية
كل شيء بما فيها المفاجأة
و الحب
و المشاعر
و مع تزايد التقنين و الحساب
تغدو مناسباتنا الإجتماعية و الإنسانية و الدينية
أقرب ما تكون إلى طقوس
لا بهاء فيها
إذ تفقد عنصر الإثارة
و الدهشة
و المباغته
و اللا متوقع
ليكوسها في المقابل
التخطيط
و التوقعات
و الحسابات
و التكلف
و اللامعنى
كان يزعجني اختلاف المسلمين
على يوم عيدهم
و لكنى اليوم احب
و أتذوق
ذلك الشعور
القلق
الذي نعيشة مترقبين للعيد
متى نفرح و متى نؤجل الفرح
متى نعبر عن فرحتنا
ومتى نكبح جماح الحب بداخلنا
أشعر بأنني
أريد ان احتفل بكل مناسبة
إجتماعية سعيدة
في توقيت خاص
أعلن عنه بنفسي في لحظتها
لتكون فعلاً مفاجأة
تلامس القلب
و توصل المعني المراد
من إهتمام
و حب
و تقدير













أحدث التعليقات