و ما زلت أنتظر اللحظة المواتية
و الفراغ الكوني الملائم
لأكون
أو لا أكون
لقد بدأت منذ إعلاني القديم
الاستعداد بكل ما أوتيت من نزق
و هوى
لأكون نفسي
و لأحقق ما أريده أنا فقط
لا ما يفرضه العالم على
ولست ادعي هنا
بأنني أحسن جاهزية من غيري
أو بأن لي سبق على أقراني
و لكني
و مع تزايد شعوري
بأن بداية جديدة قد حانت
فإني لا أريد لتلك البداية بأن تكون
عودة من الصفر المطلق
الذي ابتدأت رحلتي منه
لابد و ان تكون هذه البداية
بداية حقيقية
تتناسب مع حجم التلكأ الذي سبقها
و مقدار الشتات التي جاء كارهاص لها
أنا لا أريد مدونة أخرى
أنا لا أريد مشروعاً مستنسخا
أنا لا أريد عملا اعتيادياً
أنا أبحث عن إنجاز أستثنائي
و عن فراغ كوني لا يملأه غيري
و عن رحلة جديدة تستمر لسنوات تأتي
لا لأيام معدودات
انها الفكرة الجهنمية التي حان وقتها
ما عدت احتمل الإنتظار











أحدث التعليقات